الاحتفال بذكرى يوهانس فيرمير ‎.. من هو يوهانس فيرمير ويكيبيديا الرسَّام الهولندي بالحقبة الباروكية وسبب احتفال جوجل بذكراه

من هو يوهانس فيرمير ويكيبيديا ،  يحتفل محرك البحث جوجل اليوم الجمعة بذكر ميلاد الرسَّام الهولندي بالحقبة الباروكية يوهانس فيرمير ، والتي لطالما كان يوهانس فيرمير من أشهر فناني القرن الـ17 الميلادي في أوروبا ، والذي تخصص في رسم المشاهد الداخلية المنزلية لحياة الطبقة الوسطى ، وقدم يوهانس فيرمير العديد من الرسومات التي ظلت خالدة خلال فترة حياته وحتى وقتنا هذا .

وفي إحياء محرك البحث جوجل لذكر ميلاد يوهانس فيرمير نأتيكم بنبذة مختصرة عنه والذي حسب ويكيبيديا فإنه ولد الرسام الهولندي يوهانِس فيرمير والمعروف باسم فيرمير في شهر أكتوبر من عام 1632 في مدينة دلفت في هولندا ، وتزوج من زوجته الوحيدة كاثريتا بولنيس من 1653 حتى عام 1675 ، وتوفي يوهانس فيرمير في شهر ديسمبر من عام 1675 .

وحسب ويكيبيديا يعتبر يوهانس فيرمير من أكبر فناني القرن الـ17 الميلادي في أوروبا. كان متخصصًا في رسم المشاهد الداخلية المنزلية لحياة الطبقة الوسطى ، ومن أشهر اعماليوهانس فيرمير: الفتاة ذات القرط اللؤلؤي، الرجل النبيل والمرأة يحتسيان الخمر- برلين ، منظر لدلفت (مسقط رأس الرسَّام)-لاهاي ، صانعة المخرمات (دانتيلا) – اللوفر ، الرسالة – أمستردام ، الورشة، – فيينا ، المرأة صاحبة الإبينيت (آلة موسيقية) – الناشيونال غاليري، لندن.

نشأة يوهانس فيرمير

حسب ويكيبيديا ولد يوهانس فيرمير في بلدة دلفت الهولندية لم يُعرف الكثير عن حياة فيرمير حتى وقت قريب، إذ يبدو أنه كرس حياته من أجل فنه حيث عاش في مدينة دلفت، وحتى القرن التاسع عشر كانت المصادر الوحيدة للمعلومات المتعلقة به هي عبارة عن بعض السجلات والوثاق الرسمية وتعليقات لفنانين آخرين

حياة يوهانس فيرمير

هناك بعض التكهنات التي تشير إلى أنه ربما كان تلميذًا لدى كاريل فابريتيوس، بناءً على التفسير المثير للجدل لنص كتبه آرنولد بون في عام 1668، ولم يجد مؤرخو الفن دليلًا قاطعًا يدعم ذلك. تعامل الخبير ليونرت برامر مع فيرمير بصفته صديقًا له، ولكن أسلوبهما بالرسم كان مختلفًا إلى حد ما. أصبح فيرمير عضوًا في نقابة القديس لوك في 29 ديسمبر من عام 1653، وهي جمعية تجارية للرسامين، وتوضح سجلات النقابة أن فيرمر لم يدفع رسوم الانتساب المعتادة. لم يكن فيرمير الوحيد الذي واجه ظروفًا مالية صعبة فقد كانت سنة الطاعون والحرب والأزمة الاقتصادية، إضافة إلى معاناة المدينة في عام 1654 من الانفجار الرهيب المعروف باسم رعد دلفت الذي دمر جزءًا كبيرًا منها

انتظروا المزيد من التفاصيل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Ads by Google X