الامارات ..تأجيل تسديد الرسوم الدراسية .. عقوبة الامتناع عن تسديد رسوم المدارس الخاصة

في ظل الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الإمارات العربية المتحدة لمواجهة فيروس كورونا تناولت بعض الصحف الاماراتية أنباء عن تاجيل تسديد الرسوم الدراسية ، وحسب القرارات الجديدة التي اتخذتها دائرة التعليم والمعرفة الإماراتية والتي دعت فيها المدارس الخاصة  إلى تأجيل إجراءاتها مع الطلبة المتأخرين في سداد الرسوم الدراسية ، والسماح لهم بالدخول على منصات التعليم عن بُعد ومتابعة دروسهم، وذلك لحين الانتهاء من مراجعة طلبات الدعم التعليمي المقدمة إلى برنامج «معاً نحن بخير».

وبدورها استلمت “معاً” وهي هيئة المساهمات المجتمعية مايقرب من ال11.000 طلب حصول على دعم تعليمي، حوّلتها للدراسة من قبل دائرة التعليم والمعرفة ، أيضاً تم استلام شكاوى من ذوي طلبة عبر الخطوط الساخنة، بخصوص حجب مدارس أبنائهم أنظمة التعليم عن بُعد بسبب عدم سداد الرسوم الدراسية، أو التأخر في السداد، مشيرة إلى أنها تواصلت مع المدارس المعنية، وشددت على ضرورة الالتزام بالإجراءات المتبعة بهذا الخصوص، مع مراعاة أوضاع الأسر في مثل هذه الظروف.

الإجراءات المتبعة بعد قرار تأجيل الرسوم الدراسية في الإمارات :

أنه في حال تأخر أو عدم سداد ولي الأمر للرسوم المدرسية المستحقة، يمكن للمدرسة اتباع الإجراءات المحددة في دليل سياسات المدارس الخاصة الصادر عن الدائرة، والتي تنص على أنه لا يجوز فصل الطالب من المدرسة بسبب التأخر في دفع الرسوم المدرسية، ولكن يجوز للمدرسة إيقاف الطالب عن الدراسة مؤقتاً لمدة تصل إلى ثلاثة أيام، بعد إنذار ولي أمره ثلاث مرات إنذاراً خطيّاً مدته أسبوع في كل مرة.

ويجوز للمدرسة حجب النتيجة عن الطالب والامتناع عن صرف شهادات الانتقال أو حجب نقل الطالب على نظام معلومات الطالب الإلكتروني أو الامتناع عن إعادة تسجيله إلى حين إجراء التسوية الخاصة بالرسوم، إلا أنه لا يجوز حرمان أي طالب من دخول امتحانات آخر الفصل أو السنة أو أي امتحان مقرر خلال السنة بسبب عدم دفعه الرسوم المدرسية.

وقد تم توجيه المدارس الخاصة التي تجد صعوبات في تحصيل الرسوم الدراسية من ذوي الطلبة إلى تأجيل إجراءاتها لحين الانتهاء من مراجعة الطلبات التي قدمتها المدارس ضمن برنامج «معاً نحن بخير»، وتطبق فترة التأجيل هذه فقط على ذوي الطلبة الذين استوفوا الشروط المحددة خلال عملية تقديم الطلب.

ويمكن لذوي الطلبة غير المستوفين لشروط استحقاق الدعم عبر البرنامج، الذين لم يتضرروا مالياً بسبب تداعيات انتشار فيروس «كوفيد-19»،  التواصل مع إدارة المدرسة مباشرة للوصول إلى حل توافقي حول التسهيلات التي يمكن أن تقدمها المدرسة.

وكان ذوو طلبة في مدارس خاصة في أبوظبي، أبلغوا «الإمارات اليوم»، أن مدارس أبنائهم حجبت عنهم «نظام التعلم عن بُعد»، بسبب تعثرهم في سداد الرسوم الدراسية، مشيرين إلى أنهم قدموا طلبات إلى المدارس، وإلى برنامج «معاً نحن بخير» التابع إلى هيئة «معاً» للمساهمات الاجتماعية، إلا أنهم لم يتلقوا أي رد، فيما لم تنتظر المدارس البتّ في طلباتهم والتسديد عنهم.

عواقب الامتناع عن تسديد الرسوم

صرحت مصادر مطلعة أن دائرة التعليم والمعرفة سددت الرسوم المدرسية في وقتها يعني استمرارية تعليم الطلبة، ويعني أيضاً حصول المعلمين على أجورهم، ويعني قدرة المدارس على فتح مرافقها والمحافظة على مستوى الخدمات التي تقدمها عند إقرار إعادة فتح أبوابها، مشيرة إلى أنه على الرغم من توفير التعليم عن بعد عبر المنصات الرقمية، عوضاً عن الحصص التقليدية في المدرسة، إلّا أن المدارس والمعلمين في جميع أنحاء أبوظبي لايزالون يعملون بكل تفانٍ لإعداد وتقديم الدروس، لضمان عدم انقطاع العملية التعليمية.

ويجب على أولياء الأمور دفع الرسوم الدراسية لأطفالهم خلال فترة التعليم عن بُعد، لضمان حصول الطالب على شهادة نهاية العام، وفي حال رفض ولي الأمر سداد الرسوم الدراسية، ولم تنطبق عليه شروط استحقاق الدعم، فهذا يعني أن الطالب لن يتمكن من الحصول على شهادة نهاية الفصل، وبالتالي على الطالب إعادة السنة الدراسية.

ووفرت دائرة التعليم والمعرفة الإماراتية 15 ألفاً و510 أجهزة لوحية و7000 شريحة اتصال و3000 جهاز من نوع MIFI للمدارس ذات الرسوم المنخفضة والمنخفضة جداً، كما أطلقت الدائرة منصة معرفية تحتوي على أكثر من 1000 مصدر تعليمي، وإتاحة 297 موقعاً تعليمياً للأطفال، إضافة إلى إجراء التدريبات اللازمة، وفتح المجال للاستفادة من منصات رقمية متميزة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.